آراء رئيس المعهد
    الوقائع والأحداث
    البحوث
    النشرة
    الإصدارات
    الجرائد والمجلات
    عالم المعهد
    بنك المعلومات
    برامج المنح الدراسية
    التقويم
    المكتبة
    البرامج الحديثة
    المناقشات
    المحاضرات
    برامج الأمسيات

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير صحفي شامل
لمؤتمر يومين عن أزمة العقل المسلم في عاصمة ولاية بيهار للهند.

تم انعقاد مؤتمر عالمي ليومين في 14-15 من شهر مارس من قبل معهد الدراسات الموضوعية ومنتدى التوعية التعليمية بين المسلمين الذي يتـزعمه الدكتور أحمد عبد الحي، وذلك في مبنى معهد إي اين سنها في بتنة، عاصمة ولاية بيهار. وكان موضوع المؤتمر أزمة العقل المسلم في العالم المعاصر، استمد هذ الموضوع من كتاب يحمل نفس العنوان حررمن قبل مفكر العالم الإسلامي الشهير الدكتور عبدالحميد أحمد أبوسليمان رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي والرئيس السابق للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، يشار إلى أن الدكتور هو الذي قدم خطابا رئاسيا في هذا المؤتمر بينما قام المعالي السيد ديبانند كول حاكم الولاية بافتتاحه.


من اليسار: البروفيسور ظهور محمد خان الأمين العام لمهد الدراسات الموضوعية حد لدكتور محمد منظور عالم رئيس معهد الدراسات الموضوعية ومعالي السيد ديبانند كور وحاكم ولاية بيهار والدكتور عبدالحميد أحمد أبوسليمان الرئيس السباق للجامعة الإسلامية العالمية

يذكر أنه عقد مؤتمر صحفي قبل بدء هذا المؤتمر بيوم أوضح فيه الدكتور محمد منظور عالم رئيس معهد الدراسات الموضوعية بأن المعهد سوف يشن حملة واسعة لنشر التعليم في صفوف المسلمين وخاصة في مجال البنات المسلمات، وأوضح بأن مكتب المعهد في بتنة يدير برامج عدة على هذ المنوال. ومعربا عن قلقه في المؤتمر قال الدكتور عالم بأن تخلف المسلمين تعليميا أمر مقلق لزعماء الأمة، ومن ثم يوفر معهد الدراسات الموضوعية منحا دراسية لتعميم التعليم والثقافة، وأضاف بأن معهد الدراسات الموضوعية يمارس أنشطة البحث في ميدان العلوم الاجتماعية، كما أنه يقيم مؤسسات مختلفة للمضي قدما، كما أنه يؤدي واجباته العلمية والفكرية بالاشتراك مع الجامعات والمصالح الحكومية و المعاهد البحثية. وكشف عن مخطط المعهد تجاه إقامة جامعة طبية محاذية وجامعة تقنية عالية تم شراء الأراضي من أجل هذا الغرض.

وأبلغ الدكتور فضل رب مدير مكتب بتنة لمعهد الدراسات الموضوعية في المؤتمر الصحفي بأنه شارك في المؤتمر المفكرون والباحثون من كل أنحاء البلاد.

آما المحاور التي دار حولها الحديث والنقاش فهي كما يلي:

الأبعاد المختلفة للعقل المسلم، والعوامل التاريخية للأزمة الفكرية، والمبادئ والمنهجيات للفكر الإسلامي، ودور المسلمين في خلفية بروز الهند كقوة كبرى، والعقل المسلم ومستقبل الإنسانية. ومن بين المشاركين والمساهمين من الخارج والداخل البروفيسور شمشاد حسين نائب رئيس جامعة مغد سابقا والدكتور أوصاف أحمد الاقتصادي المتقدم في البنك الإسلامي للتنمية بجدة والبروفيسور عبد الرحمن مؤمن الرئيس السابق لقسم العلوم الاجتماعية بجامعة مومبائي والبروفيسور ظهور محمد خان الرئيس السابق لقسم العلوم الاجتماعية بالجامعة الملية الإسلامية بدلهي والبروفيسور شميم أحمد الأنصاري في قسم علم النفس بجامعة على جراه المسلمة والبروفيسور السيد جمال الدين البروفيسور السابق بقسم علوم التاريخ في الجامعة الملية الإسلامية.


مشهد للحضور

وقام معالي السيد ديبانند كنور حاكم ولاية بيهار بافتتاح جلسة تخص بموضوع أزمة العقل المسلم في سياق الأوضاع المعاصرة في أربعة عشر من شهرمارس يوم الأحد حيث قال فيه بأن العالم كله يمر باضطراب فكري وليس المسلمون فقط، وأضاف بأن العالم بحاجة إلى دراسة مبادئ الأمن والسلام والأخوة التي قدمها الإسلام مع تنفيذها وتطبيقها بشكل سليم، ومنوها بموعد انعقاد الندوة الخاصة بهذ الموضوع شدد على المفكرين المسلمين استعراض الجوانب كلها وتعميم رسالة الأمن والسلام للاسلام. وأوضح أن الاسلام نشر مبادئ العدل والتسامح ومنح الإنسانية كثيرا من العلوم المفيدة مثل الرياضة والطب والعلوم الفلكيه وغيرها.

وتعبيرا عن آرائه بهذه الجلسة الهامة صرح ضيف الشرف البروفيسور عبدالحميد أحمد أبوسليمان في خطابه الرئيسي بأننا لانزود الحضارة الجديدة بشئ مثمر وسبب ذلك يعود إلى أننا ابتعدنا عن الاستفادة المباشرة من القرآن الكريم ولانعطي القرآن الكريم مكانة المرجعية والمصدر الوحيد، وتعليلا عن سبب نشوء الأزمة في العقل المسلم عزا ذلك إلى تناسي الأمة دورهم الحضاري فور عهد الخلافة الراشدة فيما أسفر عن انحطاطها بعد عهد الأئمة الأربعة علميا وفكريا وتغلغل التأثر الزائد بمنطق اليونان وفلسفتها في عقول المسلمين وعقليتهم، وتعليقا على الوضع الراهن قال الدكتور بأن القانون الدولي تحول اليوم إلى قانون الغابة، ومشددا على قيم الأمن والسلام والحرية والمساواة والحقوق الإنسانية وإقامة العدل أشار إلى قول عمر رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.

وقال الدكتور محمد منظور عالم في خطابه الجامع الوجيز بأننا اتخذنا أزمة العقل المسلم موضوعا لنا، لأن عدم معرفة المسلمين عن مسؤلية العالمية وهدف القرآن الكريم وغرضه لايسمحهم بالتعامل حقا مع أنفسهم ومع الآخرين. وألقى في هذه الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد عبدالحي كلمة فكرية كما أدى السيد شفيع المشهدي سكريتر منتدى توعية التعليمية للمسلمين شكرا للمساهمين والحضور.

وأعقبت الجلسة الافتتاحية جلستا عمل قدمت فيهما مقالات عدة عن الموضوع بينما عقدت جلسات عمل مختلفة عن أزمة العقل المسلم والعالم المعاصر في اليوم الثاني شارك فيها نخبة من الباحثين والاخصائيين بأفكارهم بشكل كتابي.

ومن أهم المحاضرين في هذ المؤتمر كان البروفيسور عبدالحميد أحمد أبوسليمان المفكر الاسلامي العالمي الذي أوضح في خطابه رؤية كونية للقرآن الكريم وسلط الأضواء على أسباب انحطاط الأمة المسلمة وتبيانا المحاكاة بين سلوكيات بني إسرائيل والمسلمين أشار إلى قول الله عزوجل عن بني إسرائيل’’إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون‘‘ فقال مؤسفا بأن الأمة المسلمة اليوم تنظر لمواجهة إسرائيل إلى هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ولاتعمل بنفسها شيئاً، وفي جو تحول القانون الدولى إلى شريعة الغاب تساءل الدكتور عن إمكانية إنقاذنا وإنقاذ البشرية بأجمعها، ومن ثم أكد بإعداد الجيل الجديد وتربيته بمبادئ الكتاب والسنة، فضربا الأمثلة الكثيرة من السيرة النبوية شدد على التعامل السليم مع الوحي وقانون الطبيعة وذلك من أجل أداء دورنا المنشود، وصرح بأنه يجب علينا نشرثقافة النقاش لإحداث تطورفكري.


من اليسار: البروفيسور ظهور محمد خان الأمين العام لمعهد الدراسات الموضوعية والدكتور محمد منظور عالم رئيس معهد الدراسات الموضوعية والدكتور عبدالحميد أحمد أبوسليمان الرئيس السابق للجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا والبروفيسور ضياء الدين أحمد نائب رئيس جامعة مغد سابقا

والباحث الثاني الأهم البروفيسور عبدالرحمن المؤمن الرئيس السابق لقسم العلوم الاجتماعية بجامعة مومبائ خلال إلقاء مقاله الفكري أكد بضرورة تقارب طبقتي علماء الشريعة والمثقفين الجدد مع الانسجام التام في مباشرة المسؤوليات. وأبرزعواقب انقطاع زعماء الأمة عن الجو الراهن في وضع متغير، ولذا يجب توفر فهم الأوضاع والمسارات الجديدة. أما الاقتصادي الإسلامي الكبير الدكتور أوصاف أحمد فنظرأ إلى بروز الهند ودور المسلمين نصح بخروج المسلمين من الإطار اللفظي إلى دنيا الحقيقة وعالم الواقع كما ينبغي أن يعتمدوا بأنفسهم بدلا من الوثوق بالحكومة والأحزاب السياسية وقدم السيد أختر حسين آفتاب أحمد الباحث الشهير إحصائيات عن المسلمين في التعليم والتكنالوجيا مع المقارنة بين إنتاج المسلمين وغير المسلمين، فأوضح بأن الإنتاج المحلي الإجمالي ليابان يساوي إنتاج العالم الإسلامي الإجمالي قاطبة كما أن نصف الانتائج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة يساوى الإنتاج المحلي الإجمالي للعالم الإسلامي كله.

وفي الجلسة الاختتامية للمؤتمر دعا الدكتور محمد منظور عالم رئيس معهد الدراسات الموضوعية إلى إحداث تغير كبير في شرح مبادئ الاسلام فقال بأن هذا العمل ضروري بقدر ماهو خطير، فهذا عمل صعب ولكن ليس بمستحيل.

أما القرارات التي اتخذ ها المشاركون في الجلسة الاختتامة للمؤتمر فهي كما يلي

سيتولى فرع معهد الدراسات الموضوعية في بتنة بنشر مجموعة المقالات المقدمة في المؤتمر.

لمتابعة هذا المؤتمر تبتدأ سلسلة المحاضرات والمناقشات وذلك لمزيد من البحث في الموضوع والتوصل إلى حلول للتحديات و المتطلبات العصرية.

سيركزفرع بتنه عناية إلى إقامة الروابط بالأفراد والمؤسسات والهيئات والمنظمات الغير الحكومية التي تعمل في مجال مماثل بغية إعداد منهج جديد وآلية حديثة.

سيتخذ معهد الدراسات الموضوعية بنيو دهلي خطوة نحو إقامة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في بتنة حيث تجري فيه دراسات للشهادة والدبلوم وسيتم إنهاء الاجراء ات اللازمة بتعاون مقر المعهد وفرعه.

أرشيف:

Copyright © 2009 All rights reserved